كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ موسَى :﴿فَعَلْتُهَآ إِذاً وَأَنَاْ مِنَ الضَّالِّينَ﴾ ؛ أي فعلتُ تلك الفعلةَ وأنا من الْجَاهِلينَ، لَم يأتِنِي من اللهِ شيءٌ، ولا يجوزُ أن يكون المرادُ بهذا الإضلال عنِ الْهُدَى ؛ لأن ذلك لا يجوزُ أن يكون على الأنبياءِ. وَقِيْلَ : معناهُ : وأنَا من الْمُخْطِئِيْنَ، نظيرهُ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ﴾[يوسف: ٩٥]. وَقِيْلَ : مِن النَّاسِينَ، نظيرهُ قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى﴾[البقرة: ٢٨٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى