التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذاً وَأَنَاْ مِنَ الضالين﴾.
أى قال موسى فى جوابه على فرعون : أنا لا أنكر أنى قد فعلت هذه الفعلة التى تذكرنى بها، ولكنى فعلتها وأنا فى ذلك الوقت من الضالين، أى : فعلت ذلك قبل أن يشرفنى الله بوحيه، ويكلفنى بحمل رسالته، وفضلا عن ذلك فأنا كنت أجهل أن هذه الوكزة تؤدى إلى قتل ذلك الرجل من شيعتك، لأنى ما قصدت قتله، وإنما قصدت تأديبه ومنعه من الظلم لغيره.
فالمراد بالضلال هنا : الجهل بالشىء، والذهاب عن معرفة حقيقته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى