إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ مجُيباً له مصدِّقاً له في القتلِ ومكذِّباً فما نسبه إليه من الكفر ﴿فَعَلْتُهَا إِذاً وَأَنَاْ مِنَ الضالين﴾ أي من الجاهلينَ وقد قُرئ كذلك لا من الكافرينَ كما زعمت افتراءً أي من الفاعلين فعلَ الجهالةِ والسُّفهاءِ أو من المخطئين لأنَّه لم يتعمَّد قتلَه بل أرادَ تأديبَه أو الذَّاهبين عمَّا يُؤدِّي إليه الوكز أو الناسين كقوله تعالى :﴿أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكّرَ إِحْدَاهُمَا الأخرى﴾ [ سورة البقرة، الآية : ٢٨٢ ].