بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشياطين﴾.
روي عن الحسن أنه قرأ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشياطون﴾ شبههُ بقوله : كافرون ومسلمون. قال أبو عبيدة : وهذا وهم، لأن واحدها شيطان، والنون فيه أصلية أما مسلمون وكافرون، فالنون فيهما زائدة في الجمع، لأن واحدهما مسلم وكافر. وقال بعضهم : هذا غلط على الحسن، لأنه كان فصيحاً لا يخفى عليه، وإنما الغلط من الراوي، ومعنى الآية أن المشركين كانوا يقولون : إن الشيطان هو الذي يقرأ عليه. قال الله تعالى رداً لقولهم :﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشياطين﴾
روي عن الحسن أنه قرأ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشياطون﴾ شبههُ بقوله : كافرون ومسلمون. قال أبو عبيدة : وهذا وهم، لأن واحدها شيطان، والنون فيه أصلية أما مسلمون وكافرون، فالنون فيهما زائدة في الجمع، لأن واحدهما مسلم وكافر. وقال بعضهم : هذا غلط على الحسن، لأنه كان فصيحاً لا يخفى عليه، وإنما الغلط من الراوي، ومعنى الآية أن المشركين كانوا يقولون : إن الشيطان هو الذي يقرأ عليه. قال الله تعالى رداً لقولهم :﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشياطين﴾