الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ودل على هذا الإضمار قوله :﴿وما تنزلت به الشياطين﴾[ ٢١٠ ] الآية، أي : القرآن ذكرى للمتذكرين، لم تنزل به الشياطين ﴿وما ينبغي لهم وما يستطيعون﴾[ ٢١١ ].
ثم قال تعالى(١) :﴿وما تنزلت به الشياطين﴾[ ٢١٠ ]، أي : ما(٢) تنزلت الشياطين بهذا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم(٣)، ولكن نزل به(٤) عليه الروح الأمين وهو جبريل صلى الله عليه وسلم(٥). وقرأ الحسن(٦) : الشياطون بالواو وهو غلط لأنه جمع مكسر(٧) إعرابه في آخره.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: وما..
٣ "عليه السلام" سقطت من ز..
٤ "به" سقطت من ز..
٥ ﷺ سقطت من ز..
٦ انظر: المحتسب ٢/١٣٢..
٧ ز: مكسر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى