غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١٠:ثم إنه لما احتج على صدق محمد ﷺ بكون القرآن معجزاً منزلاً من رب العالمين مشتملاً على معاني كتب الأولين وكان الكفار يقولون إنه من إلقاء الجن كحال الكهنة أراد أن يزيل شبهتهم بقوله :﴿وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم﴾ التنزل بالوحي ﴿وما يستطيعون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى