الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وما ينبغي لهم وما يستطيعون﴾[ ٢١١ ]، أي : وما يتأتى(٢) للشياطين(٣) أن ينزلوا(٤) بالقرآن، ولا يصلح لهم ذلك ولا يستطيعون أن ينزلوا(٥) به، لأنهم لا يصلون إلى استماعه في المكان الذي هو به من السماء.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: يتأثر به..
٣ ز: الشياطين..
٤ ز: يقولوا..
٥ ز: يقولوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى