تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم نبهه على الاستعانة باستحضار قرب الله، والنزول في منزل الإحسان فقال :﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ أي : يراك في هذه العبادة العظيمة، التي هي الصلاة، وقت قيامك، وتقلبك راكعا وساجدا خصها بالذكر، لفضلها وشرفها، ولأن من استحضر فيها قرب ربه، خشع وذل، وأكملها، وبتكميلها، يكمل سائر عمله، ويستعين بها على جميع أموره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى