تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أي : هو معتن بك، كما قال تعالى :﴿وَاصْبِرْ(١) لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: ٤٨].
قال ابن عباس :﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ يعني : إلى الصلاة.
وقال عكرمة : يرى قيامه وركوعه وسجوده.
وقال الحسن :﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ : إذا صليت وحدك.
وقال الضحاك :﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ.﴾ أي : من فراشك أو مجلسك.
وقال قتادة :﴿الَّذِي يَرَاكَ﴾ : قائما وجالسا وعلى حالاتك.
قال ابن عباس :﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ يعني : إلى الصلاة.
وقال عكرمة : يرى قيامه وركوعه وسجوده.
وقال الحسن :﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ : إذا صليت وحدك.
وقال الضحاك :﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ.﴾ أي : من فراشك أو مجلسك.
وقال قتادة :﴿الَّذِي يَرَاكَ﴾ : قائما وجالسا وعلى حالاتك.
١ - في جميع النسخ :"فاصبر". والصواب ما أثبتناه..