كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ﴾؛ أي قُل يا مُحَمَّدُ لأهلِ مكَّةَ: هل أخبرُكم على مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِيْنُ؟ وهو راجعٌ إلى قولهِ تعالى﴿ وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ﴾[الشعراء: ٢١٠].
ثُم أخبَرَ فقالَ: ﴿تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾؛ أي على كلِّ كَذابٍ فَاجِرٍ. قال قتادةُ: (هُمُ الْكَهَنَةُ) مِثْلُ مُسَيْلَمَةَ وَغَيْرِهمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى