جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : يُلْقُونَ السّمْعَ يقول تعالى ذكره : يُلقي الشياطين السمع، وهو ما يسمعون مما استرقوا سمعه من حين حدث من السماء، إلى كُلّ أفاكٍ أثِيمٍ من أوليائهم من بني آدم. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : يُلْقُونَ السّمْعَ قال : الشياطين ما سمعته ألقته على كلّ أفّاك كذّاب.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد يُلْقُونَ السّمْعَ الشياطين ما سمعته ألقته عَلى كُلّ أفّاكٍ قال : يلقون السمع، قال : القول.
وقوله : وأكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ يقول : وأكثر من تنزّل عليه الشياطين كاذبون فيما يقولون ويخبرون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا الحسن، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن الزهري، في قوله وأكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ عن عروة، عن عائشة قالت : الشياطين تسترق السمع، فتجيء بكلمة حقّ فيقذفها في أذن وليه قال : ويزيد فيها أكثر من مئة كذبة.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : يُلْقُونَ السّمْعَ قال : الشياطين ما سمعته ألقته على كلّ أفّاك كذّاب.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد يُلْقُونَ السّمْعَ الشياطين ما سمعته ألقته عَلى كُلّ أفّاكٍ قال : يلقون السمع، قال : القول.
وقوله : وأكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ يقول : وأكثر من تنزّل عليه الشياطين كاذبون فيما يقولون ويخبرون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا الحسن، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن الزهري، في قوله وأكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ عن عروة، عن عائشة قالت : الشياطين تسترق السمع، فتجيء بكلمة حقّ فيقذفها في أذن وليه قال : ويزيد فيها أكثر من مئة كذبة.