تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يلقون السمع ) قال أهل التفسير : المراد منه الكهنة، ومعنى ( يلقون السمع ) أي : يستمعون إلى الشياطين.
وقوله :( وأكثرهم كاذبون ) أي : كلهم، وروى عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : قلت يا رسول الله، إن الكهان يخبرون بأشياء وتكون حقا ؟ ! قال :" تلك الخطفة يخطفها الجنى، فيلقيها في سمع الكاهن، فيكذب معها مائة كذب »(١).
وقد ذكرنا انهم يسترقون من الملائكة، ويعلوا بعضهم بعضا ثم يرمون بالشهب.
وفي الخبر المشهور المعروف : أن النبي ﷺ قال :«من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول(٢)، فقد كفر بما أنزل على محمد »(٣).
وقوله :( وأكثرهم كاذبون ) أي : كلهم، وروى عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : قلت يا رسول الله، إن الكهان يخبرون بأشياء وتكون حقا ؟ ! قال :" تلك الخطفة يخطفها الجنى، فيلقيها في سمع الكاهن، فيكذب معها مائة كذب »(١).
وقد ذكرنا انهم يسترقون من الملائكة، ويعلوا بعضهم بعضا ثم يرمون بالشهب.
وفي الخبر المشهور المعروف : أن النبي ﷺ قال :«من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول(٢)، فقد كفر بما أنزل على محمد »(٣).
١ - متفق عليه من حديث عائشة، رواه البخاري (٦/٣٥٠-٣٥١ رقم ٣٢١٠ وأطرافه ٣٢٨٨، ٥٧٦٢، ٦٢١٣، ٧٥٦١)، ومسلم (١٤/٣٢٢-٣٢٤ رقم ٢٢٢٨)..
٢ - كذا !..
٣ - رواه الترمذي (١/٢٤٢-٢٤٣ رقم ١٣٥)، وابن ماجه (١/٢٠٩ رقم ٦٣٩). والإمام أحمد في مسنده (٢/٤٠٨) –ثلاثتهم مطولا- ورواه الإمام أحمد (٢/٤٢٩)، والحاكم (١/٨)وصححه على شرطهما. والبيهقي في السنن (٨/١٣٥)، وأبونعيم في الحلية (٨/٢٤٦) من حديث أبي هريرة مرفوعا به..
٢ - كذا !..
٣ - رواه الترمذي (١/٢٤٢-٢٤٣ رقم ١٣٥)، وابن ماجه (١/٢٠٩ رقم ٦٣٩). والإمام أحمد في مسنده (٢/٤٠٨) –ثلاثتهم مطولا- ورواه الإمام أحمد (٢/٤٢٩)، والحاكم (١/٨)وصححه على شرطهما. والبيهقي في السنن (٨/١٣٥)، وأبونعيم في الحلية (٨/٢٤٦) من حديث أبي هريرة مرفوعا به..