الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢٢:ويجوزُ أَنْ يعودَ على ﴿كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ من حيثُ إنَّه جَمْعٌ في المعنى. فتكونُ الجملة : إمَّا مستأنفةً، وإمَّا صفةً ل " كلِّ أَفَّاكٍ " ومعنى الإِلقاء ما تقدَّم.
وقال الشيخ حالَ عَوْدِ الضميرِ على " الشياطين "، وبعدما ذكر المعنيين المتقدِّمين في إلقاءِ السَّمْعِ قال :" فعلى معنى الإِنْصاتِ يكونُ " يُلْقُون " استئنافَ إخبار، وعلى إلقاءِ المسموع إلى الكَهَنَةِ يُحْتَمَلُ الاستئنافُ، واحْتُمِلَ الحالُ من " الشياطين " أي : تَنَزَّل على كلِّ أَفَّاكٍ أثيمٍ مُلْقِِيْنَ ما سَمِعُوا ". انتهى وفي تخصيصه الاستئنافَ بالمعنى الأولِ، وتجويزِه الوجهين في المعنى الثاني نظرٌ ؛ لأنَّ جوازَ الوجهين جارٍ في المعنَيَيْن فيُحتاج في ذلك إلى دليلٍ.
قوله :﴿يُلْقُونَ﴾ : يجوزُ أَنْ يعودَ الضميرُ على " الشياطين "، فيجوزُ أَنْ تكونَ الجملةُ مِنْ " يُلْقُون " حالاً، وأَنْ تكونَ مستأنفةً. ومعنى إلقائِهم السمعَ : إنصاتُهم إلى الملأ الأعلى لِيَسْتَرِقُّوا شيئاً، أو يُلْقُوْن الشيءَ المسموعَ إلى الكهنةِ.
وقال الشيخ حالَ عَوْدِ الضميرِ على " الشياطين "، وبعدما ذكر المعنيين المتقدِّمين في إلقاءِ السَّمْعِ قال :" فعلى معنى الإِنْصاتِ يكونُ " يُلْقُون " استئنافَ إخبار، وعلى إلقاءِ المسموع إلى الكَهَنَةِ يُحْتَمَلُ الاستئنافُ، واحْتُمِلَ الحالُ من " الشياطين " أي : تَنَزَّل على كلِّ أَفَّاكٍ أثيمٍ مُلْقِِيْنَ ما سَمِعُوا ". انتهى وفي تخصيصه الاستئنافَ بالمعنى الأولِ، وتجويزِه الوجهين في المعنى الثاني نظرٌ ؛ لأنَّ جوازَ الوجهين جارٍ في المعنَيَيْن فيُحتاج في ذلك إلى دليلٍ.
قوله :﴿يُلْقُونَ﴾ : يجوزُ أَنْ يعودَ الضميرُ على " الشياطين "، فيجوزُ أَنْ تكونَ الجملةُ مِنْ " يُلْقُون " حالاً، وأَنْ تكونَ مستأنفةً. ومعنى إلقائِهم السمعَ : إنصاتُهم إلى الملأ الأعلى لِيَسْتَرِقُّوا شيئاً، أو يُلْقُوْن الشيءَ المسموعَ إلى الكهنةِ.