زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
والوصف الثاني لمن تنزل عليهم الشياطين هو ما بينه سبحانه بقوله
﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾.
يقال ألقي السمع إليه، أصغي إليه وجعل سمعه كله إليه لا يسمع سواه والضمير في ﴿يلقون﴾ يعود إلى كل أفاك أُثيم، أي من صفة هؤلاء أنهم يصغون إليه، ويضعون سمعهم يلقونه إليه، وأكثرهم كاذبون، أي من صفات الكثرة الكاثرة منهم الكذب، فهم يستملون الشياطين ويروجونه بين الناس مبالغين في كذبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى