بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿يُلْقُونَ السمع﴾ يعني : يلقون بآذانهم إلى السمع من السماء لكلام الملائكة عليهم السلام ﴿وَأَكْثَرُهُمْ كاذبون﴾ يعني : حين يخبرون الكهنة.
وروى معمر عن الزهري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : الشياطين تسترق السمع، فتجيء بكلمة حق، فتقذفها في أذن وليها، فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة، وهذا كان قبل أن يحجبوا من السماء
وروى معمر عن الزهري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : الشياطين تسترق السمع، فتجيء بكلمة حق، فتقذفها في أذن وليها، فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة، وهذا كان قبل أن يحجبوا من السماء