الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾[ ٢٢٣ ]، أي : يلق(١) الشياطين(٢) ما استمعت(٣) إلى الكهنة. قاله مجاهد(٤). وأكثر الكهنة كاذبون. وقيل : المعنى يلق(٥) الكهنة السمع أي : يسمعونه ويعقلونه(٦) ﴿وأكثرهم كاذبون﴾[ ٢٢٣ ]، يعني الكهنة أيضا.
قالت عائشة(٧) : كانت الشياطين تسترق السمع فتجيء بكلمة حق فتقذفها في أذن وليها. قالت : وتزيد فيها(٨) أكثر من(٩) مائة كذبة(١٠).
١ ز: يلقى..
٢ ز: الشيطان..
٣ ز: من "ما استمعت... الكهنة" سقط من ز..
٤ ابن جرير١٩/١٢٦..
٥ ز: يلقى..
٦ ز: ويلقونه..
٧ بعدها في ز: "رضي الله عنها"..
٨ ز: فيه..
٩ "من" سقطت من ز..
١٠ ابن جرير١٩/١٢٦، وابن كثير ٥/٢١٧، ٢١٦، والدر١٩/٣٣٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى