أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
شرح الكلمات :.
﴿وانتصروا من بعدما ظلموا﴾ : أي قالوا الشعر انتصاراً للحق بأن ردوا على من هجا المسلمين.
﴿أي منقلب ينقلبون﴾ : أي مرجع يرجعون بعد الموت وهو دار جهنم.

المعنى :


وقوله ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعدما ظلموا﴾ إنه لما ذم الشعراء، استثنى منهم أمثال : عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت ممن آمنوا وعملوا الصالحات وانتصروا يردون هجاء المشركين لرسول الله ﷺ وينافحون عن الإِسلام وأهله بشعرهم الصادق النقي الطاهر الوفي.
وقوله تعالى ﴿وسيعلم الذين ظلموا﴾ رسول الله باتهامه بالكهانة مرة وبالشعر مرة أخرى وظلموا الوحي الإِلهي بوصفه بما هو بعيد عنه من الكهانة والشعر ﴿أي منقلب ينقلبون﴾ أي أي مرجع يرجعون إليه، إنه النار وبئس القرار.

الهداية

من الهداية :


- جواز نظم الشعر وقوله في تقرير علم أو تسجيل حكمة، أو انتصار للإِسلام والمسلمين.
- التحذير من عاقبة الظلم فإنها وخيمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى