نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فلما علم أنه قد قطعه بما أوضح من الأمر، ووصل معه في الغلظة إلى ما إن سكت عنه أوهن من حاله، وفتر من عزائم رجاله، تكلم بما السكوت أولى منه، فأخبر تعالى بقوله :﴿قال﴾ عادلاً عن الحجاج بعد الخوض فيه إلى المغالبة التي هي أبين علامات الانقطاع :﴿لئن اتخذت إلهاً غيري﴾ أي تعمدت أخذه وأفردته بتوجيه جميع قصدك إليه ﴿لأجعلنك من المسجونين﴾ أي واحداً ممن هم في سجوني على ما تعلم من حالي في اقتداري، ومن سجوني في فظاعتها، ومن حال من فيها من شدة الحصر، والغلظ في الحجر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى