اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
فلما انقطع فرعون عن الجواب ولزمته الحجة تكبر عن الحق، وعدل إلى التخويف، ﴿لَئِنِ اتخذت إلها غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ المسجونين﴾(١) : المحبوسين. قال الكلبي : كان سجنه أشد من القتل، لأنه(٢) كان يأخذ الرجل فيطرحه في مكان وحده فرداً لا يسمع ولا يبصر فيه شيئاً يهوي به في(٣) الأرض(٤).
وقال :﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ المسجونين﴾ ولم يقل :«لأَسْجُنَنَّكَ » وهو أخص منه ؛ لأن فيه مبالغة ليست في ذاك، أو(٥) معناه : لأجعلنك ممن عرفت حاله في سجوني(٦)
وقال :﴿لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ المسجونين﴾ ولم يقل :«لأَسْجُنَنَّكَ » وهو أخص منه ؛ لأن فيه مبالغة ليست في ذاك، أو(٥) معناه : لأجعلنك ممن عرفت حاله في سجوني(٦)
١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٢٩-١٣٠..
٢ في ب: لأن..
٣ في ب: إلى..
٤ انظر البغوي ٦/٢١٢..
٥ في ب: و..
٦ انظر الكشاف ٣/١١٢..
٢ في ب: لأن..
٣ في ب: إلى..
٤ انظر البغوي ٦/٢١٢..
٥ في ب: و..
٦ انظر الكشاف ٣/١١٢..