معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ف﴿قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون﴾ ف﴿قال﴾ فرعون حين لزمته الحجة وانقطع عن الجواب تكبراً عن الحق :﴿لئن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين﴾ من المحبوسين، قال الكلبي : كان سجنه أشد من القتل، لأنه كان يأخذ الرجل فيطرحه في مكان وحده فرداً لا يسمع ولا يبصر فيه شيئاً من عمقه يهوي به في الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى