الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : ألم يكن : لأسجننك، أخصر من ﴿لأجْعَلَنَّكَ مِنَ المسجونين﴾ ومؤدياً مؤداه ؟ قلت : أما أخصر فنعم. وأما مؤدّ مؤدّاه فلا ؛ لأن معناه : لأجعلنك واحداً ممن عرفت حالهم في سجوني. وكان من عادته أن يأخذ من يريد سجنه فيطرحه في هوّة ذاهبة في الأرض بعيدة العمق فرداً لا يبصر فيها ولا يسمع، فكأن ذلك أشدّ من القتل وأشدّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى