أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿هل أنتم مجتمعون﴾ : أي اجتمعوا كي نتبع السحرة على دينهم إن كانوا هم الغالبين.
١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام.
٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال.
٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين.
٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.
المعنى :
﴿وقيل للناس هل أنتم مجتمعون لعلنا نتبع السحرة﴾ فنبقى على ديننا ولا نتبع موسى وأخاه على دينهما الجديد ﴿إن كانوا﴾ أي السحرة ﴿هم الغالبين﴾ وهذا من باب الاستحثاث والتحريض على الالتفات حول فرعون وملائه.