كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ ؛ أي لعلَّكَ مُهْلِكٌ نفسَكَ ؛ أي قائلٌ بأنْ لا يكونُوا مؤمنينَ، وكان ﷺ حَريصاً على إيْمانِهم ونَجاتِهم من عذاب الله، وذلكَ أنهُ لَمَّا كذبت قريشٌ النبيَّ ﷺ شُقَّ عليهِ ذلك، وكان يحرصُ على إيْمانِهم، فأنزلَ اللهُ هذه الآيةَ : لعلَّكَ قاتلٌ نفسَكَ لترْكِهم الإيْمانَ.