اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾. قرأ قتادة :«بَاخِعٌ نَفْسَكَ » على الإضافة(١). والمعنى قاتل نفسك ﴿أَلاَّ(٢) يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ أي : إن لم يؤمنوا، وذلك حين كذبه أهل مكة فشق عليه ذلك، وكان يحرص على إيمانهم، فأنزل الله هذه الآية(٣)، وهذا تسليَة للرسول، أي : لا تبالغ في الحزن والأسف، فصبّره وعزَّاه وعرّفه أن غمه وحزنه لا ينفع، كما أن وجود الكتاب ووضوحه لا ينفع.
١ المختصر (١٠٦)، الكشاف ٣/١٠٧، البحر المحيط ٧/٥..
٢ في ب: قوله: "ألا..."..
٣ انظر البغوي ٦/٢٠٥-٢٠٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى