مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لعلّك باخعٌ﴾ قاتل و «لعل » للإشفاق ﴿نّفسك﴾ من الحزن يعني أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة وحزناً على ما فاتك من إسلام قومك ﴿ألاّ يكونوا مؤمنين﴾ لئلا يؤمنوا أو لامتناع إيمانهم أو خيفة أن لا يؤمنوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى