تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات : لعل : هنا للاستفهام الذي يراد به الإنكار، وقال العسكري : إنها للنهي، وباخع نفسك : أي مهلكها من شدة الحزن قال ذو الرمة :
وأصل البخع : أن تبلغ بالذّبح البخاع( بكسر الباء ) وهو عرق مستبطن فقار الرقبة، وذلك يكون من المبالغة في الذبح.
الإيضاح :﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾أي أقاتل نفسك أسفا وحزنا على ما فاتك من إسلام قومك وخوفك ألا يؤمنوا ؟
وقد يكون المعنى : لا تبخع نفسك ولا تهلكها أسى وحسرة على إيمانهم.
ونحو الآية قوله :﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾( فاطر : ٨ ) وقوله :﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾( الكهف : ٦ ).
| ألا أيها الباخع الوجد نفسه | لشيء نحته عن يديه المقادر |
الإيضاح :﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾أي أقاتل نفسك أسفا وحزنا على ما فاتك من إسلام قومك وخوفك ألا يؤمنوا ؟
وقد يكون المعنى : لا تبخع نفسك ولا تهلكها أسى وحسرة على إيمانهم.
ونحو الآية قوله :﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾( فاطر : ٨ ) وقوله :﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾( الكهف : ٦ ).