فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ﴾ أي : قاتل ومهلك ﴿نَّفْسَكَ﴾ لعل هنا للإشفاق أي : أشفق عليها بتخفيف هذا الغم، والبخع في الأصل أن يبلغ بالذبح البخاع، وهو عرق في القفا، وقد مضى تحقيق هذا في سورة الكهف وقرئ باخع نفسك بالإضافة، والمعنى لعلك قاتل نفسك.
﴿أَلَّا يَكُونُوا﴾ أي أهل مكة ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ أي : لعدم إيمانهم بما جئت به، وفي هذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه كان حريصا على إيمان قومه شديد الأسف لما يراه من إعراضهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى