أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿بَاخِعٌ﴾
(٣) لا تُهْلِكْ يا محمدُ نفسَكَ أَسىً وحُزْناً وحَسْرةً على قومِكَ إذَا لَمْ يُؤْمِنُوا بما جئتَهُم بهِ من عندِ ربكَ.
(وفي هذا الخِطابِ تَسليةٌ للرَّسولِ ﷺ عَمّا يُلاقِيه من قَوْمِه من عِنَادٍ وكُفْرٍ وتكذيبٍ برسالةِ ربهمْ وتَكذِيبٍ لرَسُولِهِ).
باخِعٌ - مُهْلِكٌ نَفْسَكَ حَسْرَةً وحُزْناً.
(٣) لا تُهْلِكْ يا محمدُ نفسَكَ أَسىً وحُزْناً وحَسْرةً على قومِكَ إذَا لَمْ يُؤْمِنُوا بما جئتَهُم بهِ من عندِ ربكَ.
(وفي هذا الخِطابِ تَسليةٌ للرَّسولِ ﷺ عَمّا يُلاقِيه من قَوْمِه من عِنَادٍ وكُفْرٍ وتكذيبٍ برسالةِ ربهمْ وتَكذِيبٍ لرَسُولِهِ).
باخِعٌ - مُهْلِكٌ نَفْسَكَ حَسْرَةً وحُزْناً.