أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى ﴿فلما جاء السحرة﴾ أي من كافة أنحاء البلاد قالوا لفرعون ما أخبر تعالى به عنهم ﴿أئن لنا لأجراً﴾ أي جعلاً إن كنا نحن الغالبين ؟ } فأجابهم فرعون قائلاً ﴿نعم وإنكم إذاً لمن المقربين﴾.
الهدايةمن الهداية :
١- إثبات المعجزات للأنبياء كمعجزة العصا واليد لموسى عليه السلام.
٢- مشروعية استشارة الأمير رجاله في الأمور ذات البال.
٣- ثبوت السحر وأنه فن من فنون المعرفة وإن كان تعلمه وتعليمه محرمين.
٤- إعطاء المكافأة للفائزين في المباراة وغيرها ومن ذلك السباق في الإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى