اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :«فَأُلْقِيَ » قال الزمخشري :«فإن قلت : فاعل الإلقاء ما هو لو صرِّح به ؟ قلت : هو الله - عز وجل(١) -، ثم قال : ولك ألاَّ تقدِّر فاعلاً، لأن «أَلْقَوْا »(٢) بمعنى : خَرُّوا وسقطوا(٣) ». قال أبو حيان : وهذا ليس بشيء ؛ لأنه لا يبنى الفعل للمفعول إلاّ وله فاعل ينوب المفعول به عنه، أما أنه لا يقدر له فاعل فقول ذاهبٌ عن الصواب(٤).

فصل :


تقدم الكلام على نظير هذه الآية(٥)،
١ في ب: هو الله تعالى..
٢ في النسختين: ألقى..
٣ الكشاف ٣/١١٤..
٤ البحر المحيط ٧/١٦..
٥ عند قوله تعالى: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ [الأعراف: ١١٧]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى