أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فألقي السحرة ساجدي﴾ لعلمهم بأن مثله لا يتأتى بالسحر، وفيه دليل على أن منتهى السحر تمويه وتزويق يخيل شيئا لا حقيقة له، وأن التبخر في كل فن نافع. وإنما بدل الخرور بالإلقاء ليشاكل ما قبله ويدل على أنهم لما رأوا ما رأوا لم يتمالكوا أنفسهم كأنهم أخذوا فطرحوا على وجوههم، وأنه تعالى ألقاهم بما خولهم من التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى