تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿آية﴾ ما عَظُمَ من الأمور القاهرة، أو ما ظهر من الدلائل الواضحة ﴿أعناقهم﴾ لا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية، أو أراد أصحاب الأعناق، أو الأعناق الرؤساء، أو العنق الجماعة من الناس، أتاني عنق من الناس أي جماعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى