تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية ) قال ابن جريج معناه : نريهم أمرا من أمرنا، فلا يعص أحد، وقيل : إن نشأ ننزل من السماء آية فاضطروا إلى الإيمان.
وقوله :( فظلت أعناقهم لها خاضعين ) فيه أقوال : أحدها : خاضعين بمعنى خاضعة، والقول الثاني : أن المراد من أعناق أشراف الناس وكبراؤهم، فعلى هذا معنى الآية : فظل كبراؤهم وأشرافهم للآية خاضعين، والقول الثالث : أنه ذكر الأعناق، والمراد منه أصحاب الأعناق، فانصرف قوله :( خاضعين ) إلى المضمر في الكلام.
قال الشاعر :
فرجع قوله : أخذن إلى السنين، لا إلى قوله : مر السنين.
وقوله :( فظلت أعناقهم لها خاضعين ) فيه أقوال : أحدها : خاضعين بمعنى خاضعة، والقول الثاني : أن المراد من أعناق أشراف الناس وكبراؤهم، فعلى هذا معنى الآية : فظل كبراؤهم وأشرافهم للآية خاضعين، والقول الثالث : أنه ذكر الأعناق، والمراد منه أصحاب الأعناق، فانصرف قوله :( خاضعين ) إلى المضمر في الكلام.
قال الشاعر :
| رأت مَرَّ السنين أَخَذْنَ منى | كما أَخَذَ السِّرارُ من الهِلالِ |