تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية﴾
حدثنا أبي، ثنا هشام بن عمارة، ثنا الوليد، ثنا سعيد، عن قتادة في قوله :﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية﴾ قال : لو نشاء قوله :﴿من السماء آية﴾ حدثنا أبي، ثنا محمد بن كثير عن دازان في قوله :﴿ننزل عليهم من السماء﴾ الشمس من مغربها.
قوله :﴿فظلت أعناقهم﴾ آية٤
حدثنا أبي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد، عن سعيد، عن قتادة فظلت أعناقهم لها خاضعين حتى لا يلتفت أحد إلى معصية.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلي أنا عبد الرزاق، عن معمر عن قتادة ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ قال : لو شاء الله أنزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله.
قوله تعالى :﴿خاضعين﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، أنبأ اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قوله تعالى :﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ قال : الخاضع الذليل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى