مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إن نّشأ﴾ إيمانهم ﴿ننزّل عليهم مّن السّماء آيةً﴾ دلالة واضحة ﴿فظلّت﴾ أي فتظل لأن الجزاء يقع فيه لفظ الماضي في معنى المستقبل تقول : إن زرتني أكرمتك أي أكرمك كذا قاله الزجاج ﴿أعناقهم﴾ رؤساؤهم ومقدموهم أو جماعاتهم يقال : جاءنا عنق من الناس لفوج منهم ﴿لها خاضعين﴾ منقادين. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : نزلت فينا وفي بني أمية فتكون لنا عليهم الدولة فتذل لنا أعناقهم بعد صعوبة ويلحقهم هوان بعد عزتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى