كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿ظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: جماعاتهم ورؤساؤهم، كما تقول. أتاني عنق من الناس، أي جماعة. ويقال ظلت أعناقهم: أضاف الأعناق إليهم، يريد الرقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى