كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني
عن الكتاب
﴿ظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: جماعاتهم ورؤساؤهم، كما تقول. أتاني عنق من الناس، أي جماعة. ويقال ظلت أعناقهم: أضاف الأعناق إليهم، يريد الرقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.
تفسير الآية ٤ من سورة الشعراء من كتاب كتاب نزهة القلوب