التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم
عن الكتاب
" فظلت أعناقهم " أي رؤساؤهم ويقال أعناقهم جماعاتهم كما تقول أتاني عنق من الناس أي جماعة وقيل أضاف الأعناق إليهم يريد الرقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.
تفسير الآية ٤ من سورة الشعراء من كتاب التبيان في تفسير غريب القرآن