صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ أي فتظل جماعاتهم أو رؤساؤهم خاضعين لها منقادين. يقال : جاءني عنق من الناس – بضم فسكون وبضمتين -، أي جماعة منهم، أو رؤساؤهم والمقدمون فيهم. وقيل لهم أعناق كما قيل وجوه وصدور. أو الأعناق جمع عنق وهو العضو المعروف. والمعنى : فتظل أعناقهم خاضعين لها من الذلة. والأصل : فظلوا لها خاضعين ؛ فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع، وترك الجمع بعد الإقحام على أصله. وقيل : عوملت معاملة العقلاء ؛ فأخبر عنها بجمع من يعقل لما أسند إليها ما يكون من فعل العقلاء وهو الخضوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى