الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
والخضوعُ للآية المنزلة إمَّا لخوف هلاك كنتق الجبل على بني إسرائيل، وإمَّا لأجل الوضوح وبَهْرِ العقول، بحيث يقع الإذعان لها، والأعناق الجارحة المعلومة، وذلك أَنَّ خضوع العنق والرقبة هو علامة الذلة والانقياد.
وقيل : المراد بالأعناق جماعتهم يقال : جاء عُنُقٌ من الناس، أي : جماعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى