التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ الأعناق جمع عنق وهي الجارحة المعروفة، وإنما جمع خاضعين جمع العقلاء لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء، ولأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء، وقيل : الأعناق الرؤساء من الناس شبهوا بالأعناق كما يقال لهم : رؤوس وصدور، وقيل : هم الجماعات من الناس، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى