الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿أَن كُنَّآ﴾ : قرأ العامَّة بفتح " أَنْ " أي : لأَنْ كُنَّا مبدأ القول بالإِيمان. وقرأ أبان بن تغلب وأبو معاذ بكسرِ الهمزةِ. وفيه وجهان، أحدُهما : أنَّها شرطيةٌ، والجوابُ محذوفٌ لفهمِ المعنى أو متقدمٌ عند مَنْ يُجِيزه. والثاني : أنها المخففةُ من الثقيلة واسْتُغْني عن اللامِ الفارقةِ لإِرشادِ المعنى : إلى الثبوت دونَ النفي، كقوله :
٣٥١١. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** وإنْ مالِكٌ كانَتْ كرامَ المعادنِ
وفي الحديث :" إن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ " أي : ليُحبه.
٣٥١١. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** وإنْ مالِكٌ كانَتْ كرامَ المعادنِ
وفي الحديث :" إن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ " أي : ليُحبه.