نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
وذلك معنى قولهم معللين ما قبله :﴿إنا نطمع أن يغفر﴾ اي يستر ستراً بليغاً ﴿لنا ربنا﴾ الذي أحسن إلينا بالهداية ﴿خطايانا﴾ أي التي قدمناها على كثرتها ؛ ثم عللوا طمعهم مع كثرة الخطايا بقولهم :﴿أن كنا﴾ أي كوناً هو لنا كالجبلة ﴿أول المؤمنين﴾ أي من أهل هذا المشهد، وعبروا بالطمع إشارة إلى أن جميع أسباب السعادة منه تعالى، فكأنه لا سبب منهم أصلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى