بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾ يعني : نرجو ﴿أَن يَغْفِرَ لَنَا خطايانا﴾ يعني : شركنا وسحرنا ﴿أَن كُنَّا أَوَّلَ المؤمنين﴾ يعني : أول المصدقين من قوم فرعون وذكر عن الفراء أنه قال : كانوا أول مؤمني أهل دهرهم. وقال الزجاج : لا أحسبه عرف الرواية، لأن الذين كانوا مع موسى روي في التفسير أنهم ستمائة ألف وسبعين ألفاً، ولكن معناه أول من آمن في هذه الساعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى