فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خطايانا﴾، ثم عللوا هذا بقولهم :﴿أَن كُنَّا أَوَّلَ المؤمنين﴾ بنصب أن : أي لأن كنا أوّل المؤمنين. وأجاز الفراء والكسائي كسرها على أن يكون مجازاة، ومعنى ﴿أَوَّلُ المؤمنين﴾ : أنهم أوّل من آمن من قوم فرعون بعد ظهور الآية. وقال الفراء : أول مؤمني زمانهم، وأنكره الزجاج، وقال قد روي أنه آمن معهم ستمائة ألف وسبعون ألفاً، وهم الشرذمة القليلون الذين عناهم فرعون بقوله :﴿إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿فألقى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ يقول : مبين له خلق حية ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ يقول، وأخرج موسى يده من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء﴾ تلمع ﴿للناظرين﴾ لمن ينظر إليها ويراها. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله :﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ﴾ قال : كانوا بالإسكندرية. قال : ويقال بلغ ذنب الحية من وراء البحيرة يومئذٍ. قال : وهربوا، وأسلموا فرعون، وهمت به فقال : خذها يا موسى، وكان مما بلى الناس به منه أنه كان لا يضع على الأرض شيئا : ً أي يوهمهم أنه لا يحدث فأحدث يومئذٍ تحته. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله ﴿لاَ ضَيْرَ﴾ قال : يقولون لا يضيرنا الذي تقول وإن صنعت بنا وصلبتنا ﴿إِنَّا إلى رَبّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ يقولون : إنا إلى ربنا راجعون، وهو مجازينا بصبرنا على عقوبتك إيانا وثباتنا على توحيده والبراءة من الكفر وفي قوله :﴿أَن كُنَّا أَوَّلَ المؤمنين﴾ قالوا كانوا كذلك يومئذٍ أوّل من آمن بآياته حين رأوها.
وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿فألقى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ يقول : مبين له خلق حية ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ يقول، وأخرج موسى يده من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء﴾ تلمع ﴿للناظرين﴾ لمن ينظر إليها ويراها. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله :﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ﴾ قال : كانوا بالإسكندرية. قال : ويقال بلغ ذنب الحية من وراء البحيرة يومئذٍ. قال : وهربوا، وأسلموا فرعون، وهمت به فقال : خذها يا موسى، وكان مما بلى الناس به منه أنه كان لا يضع على الأرض شيئا : ً أي يوهمهم أنه لا يحدث فأحدث يومئذٍ تحته. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله ﴿لاَ ضَيْرَ﴾ قال : يقولون لا يضيرنا الذي تقول وإن صنعت بنا وصلبتنا ﴿إِنَّا إلى رَبّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ يقولون : إنا إلى ربنا راجعون، وهو مجازينا بصبرنا على عقوبتك إيانا وثباتنا على توحيده والبراءة من الكفر وفي قوله :﴿أَن كُنَّا أَوَّلَ المؤمنين﴾ قالوا كانوا كذلك يومئذٍ أوّل من آمن بآياته حين رأوها.
وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله :﴿فألقى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾ يقول : مبين له خلق حية ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾ يقول، وأخرج موسى يده من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء﴾ تلمع ﴿للناظرين﴾ لمن ينظر إليها ويراها. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله :﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ﴾ قال : كانوا بالإسكندرية. قال : ويقال بلغ ذنب الحية من وراء البحيرة يومئذٍ. قال : وهربوا، وأسلموا فرعون، وهمت به فقال : خذها يا موسى، وكان مما بلى الناس به منه أنه كان لا يضع على الأرض شيئا : ً أي يوهمهم أنه لا يحدث فأحدث يومئذٍ تحته. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله ﴿لاَ ضَيْرَ﴾ قال : يقولون لا يضيرنا الذي تقول وإن صنعت بنا وصلبتنا ﴿إِنَّا إلى رَبّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ يقولون : إنا إلى ربنا راجعون، وهو مجازينا بصبرنا على عقوبتك إيانا وثباتنا على توحيده والبراءة من الكفر وفي قوله :﴿أَن كُنَّا أَوَّلَ المؤمنين﴾ قالوا كانوا كذلك يومئذٍ أوّل من آمن بآياته حين رأوها.