مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
الجواب الثاني : قولهم :﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا﴾ فهو إشارة منهم إلى الكفر والسحر وغيرهما، والطمع في هذا الموضع يحتمل اليقين كقول إبراهيم ﴿والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾ ويحتمل الظن لأن المرء لا يعلم ما سيجيء من بعد.
أما قوله :﴿أن كنا أول المؤمنين﴾ فالمراد لأن كنا أول المؤمنين من الجماعة الذين حضروا ذلك الموقف، أو يكون المراد من السحرة خاصة، أو من رعية فرعون أو من أهل زمانهم، وقرئ ( إن كنا ) بالكسر، وهو من الشرط الذي يجيء به المدل، ونظيره قول القائل لمن يؤخر جعله : إن كنت عملت لك فوفني حقي.
أما قوله :﴿أن كنا أول المؤمنين﴾ فالمراد لأن كنا أول المؤمنين من الجماعة الذين حضروا ذلك الموقف، أو يكون المراد من السحرة خاصة، أو من رعية فرعون أو من أهل زمانهم، وقرئ ( إن كنا ) بالكسر، وهو من الشرط الذي يجيء به المدل، ونظيره قول القائل لمن يؤخر جعله : إن كنت عملت لك فوفني حقي.