فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾ أي نرجو ﴿أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا﴾ أي الكفر والسحر، ثم عللوا هذا بقولهم :﴿أَن كُنَّا﴾ أي بسبب أن كنا ﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي : أنهم أول من آمن من قوم فرعون بعد ظهور الآية أو من أهل المشهد.
وقال الفراء أول مؤمني زمانهم، وأنكر الزجاج، وقال : قد روي أنه أمن معهم ستمائة ألف وسبعون ألفا، وهم الذين عناهم فرعون بقوله : إن هؤلاء لشرذمة قليلون قال أبو زيد : كانوا كذلك يومئذ أول من آمن بآياته حين رأوها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى