الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرىء :«أسر »، بقطع الهمزة ووصلها. وسر ﴿إِنَّكُم مّتَّبِعُونَ﴾ علل الأمر بالإسراع باتباع فرعون وجنوده آثارهم. والمعنى : أني بنيت تدبير أمركم وأمرهم على أن تتقدّموا ويتبعوكم، حتى يدخلوا مدخلكم، ويسلكوا مسلككم من طريق البحر، فأطبقه عليهم فأهلكهم. وروي : أنه مات في تلك الليلة في كل بيت من بيوتهم ولد، فاشتغلوا بموتاهم حتى خرج موسى بقومه، وروي : أنّ الله أوحى إلى موسى : أن أجمع بني إسرائيل، كل أربعة أبيات في بيت، ثم اذبحوا الجداء. واضربوا بدمائها على أبوابكم، فإني سآمر الملائكة، أن لا يدخلوا بيتاً على بابه دم، وسآمرهم بقتل أبكار القبط، واخبزوا خبزاً فطيراً فإنه أسرع لكم، ثم أسر بعبادي حتى تنتهي إلى البحر فيأتيك أمري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى