البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿فأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ﴾ حين أخبر بمسيرهم ﴿في المدائن حاشرين﴾ ؛ جامعين للعساكر ليتبعهم، فلما اجتمعوا قال :﴿إنّ هؤلاء لشرذمة قليلون﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : لا ينتصر نبيّ ولا وليّ إلا بعد أن يهاجر من وطنه ؛ سُنّة الله التي قد خلت من قبل، ولن تجد لسُنَّة الله تبديلاً، والنصرة مقرونة مع الذلة والقلة ؛ ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة﴾. وبالله التوفيق.