زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
ساروا متجهين إلى البحر، وأدرك فرعون أنهم عاملون على الإنقاذ، فخاف، وتوقع الأذى من بعد ما كان منه لموسى وهارون، وللسحرة الذين عاندوه، وقاوموا طغيانه ورفضوا ألوهيته، ولجئوا إلى الله تعالى، وظهر خوفه وتوقعه الضرر، فأرسل رسله، كما قال تعالى، وعلل سبحانه السير ليلا بقوله :﴿إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ( ٥٢ ) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ الفاء للترتيب والتعقيب والمعنى سارع فور انفصالهم وأرسل حاشرين أي جامعين للناس من كل مدائن مصر، وذلك ليلاحقهم بالأذى والقتل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى