البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿فاتبعوهم﴾ : أي فلحقوهم.
وقرأ الحسن، والذماري : فاتبعوهم، بوصل الألف وشد التاء.
﴿مشرقين﴾ : داخلين في وقت الشروق، من شرقت الشمس شروقاً، إذا طلعت، كأصبح : دخل في وقت الصباح، وأمسى : دخل في وقت المساء.
وقال أبو عبيدة : فاتبعوهم نحو الشرق، كأنجد : إذا قصد نحو نجد.
والظاهر أن مشرقين حال من الفاعل.
وقيل : مشرقين : أي في ضياء، وكان فرعون وقومه في ضباب وظلمة، تحيروا فيها حتى جاوز بنو إسرائيل البحر، فعلى هذا يكون مشرقين حالاً من المفعول.
وقرأ الحسن، والذماري : فاتبعوهم، بوصل الألف وشد التاء.
﴿مشرقين﴾ : داخلين في وقت الشروق، من شرقت الشمس شروقاً، إذا طلعت، كأصبح : دخل في وقت الصباح، وأمسى : دخل في وقت المساء.
وقال أبو عبيدة : فاتبعوهم نحو الشرق، كأنجد : إذا قصد نحو نجد.
والظاهر أن مشرقين حال من الفاعل.
وقيل : مشرقين : أي في ضياء، وكان فرعون وقومه في ضباب وظلمة، تحيروا فيها حتى جاوز بنو إسرائيل البحر، فعلى هذا يكون مشرقين حالاً من المفعول.